تكبير الصورة بدون فقدان الجودة بالذكاء الاصطناعي
ارفع صورة صغيرة جدًا أو مبكسلة: يكبّرها الذكاء الاصطناعي ×2 أو ×4 ويضيف تفاصيل حادة. قارن قبل وبعد، ثم حمّلها. لا تغادر الصورة جهازك.
- ذكاء اصطناعي ×2 أو ×4
- قبل / بعد
- PNG أو JPG
- لا يُرسَل أي شيء
خصوصية 100% — تتم معالجة كل شيء مباشرة داخل متصفحك: ملفاتك وصوتك وصورتك لا تُرسل أبدًا إلى خوادم Chatzam.
كيف تحسّن جودة صورة؟
-
ارفع الصورة
اسحب الصورة إلى المنطقة أو اخترها. عند الاستخدام الأول، يُحمَّل نموذج الذكاء الاصطناعي (من 7 إلى 21 MB) مرة واحدة فقط.
-
اختر الوضع
«صورة حقيقية» يكبّر ×4 وينظّف التشويش وعيوب ضغط JPEG؛ و«سريع» يكبّر ×2 في وقت أقل.
-
قارن وحمّل
اسحب المؤشر لترى قبل وبعد، ثم احفظ النتيجة بصيغة PNG أو JPG.
ذكاء اصطناعي للتكبير يعمل على جهازك
ذكاء اصطناعي في المتصفح
يعمل نموذج Swin2SR على جهازك: لا خادم، ولا طابور انتظار، ولا حساب.
إزالة التشويش وتنظيف JPEG
يخفف وضع «صورة حقيقية» الحبيبات والمربعات والهالات المعتادة في الصور المضغوطة بشدة.
مؤشر قبل / بعد
قارن الأصل والنسخة المكبّرة في الموضع نفسه لتحكم على التحسن الحقيقي.
دعم الصور الكبيرة
حجم الإدخال محدود ليبقى المعالجة سريعة، وتُعالَج الصور الكبيرة على أجزاء.
لماذا يتفوّق الذكاء الاصطناعي على التكبير العادي
عند تكبير صورة بالطريقة التقليدية، يكتفي البرنامج بمطّ البكسلات الموجودة وحساب ألوان وسيطة: فتكون النتيجة ضبابية أو مبكسلة، لأنه لا يضيف أي تفاصيل. أما ذكاء اصطناعي للدقة الفائقة (Super-Resolution) مثل Swin2SR فقد تعلّم، من صور كثيرة، شكل الخطوط والملمس والحواف الحادة. لذلك يعيد بناء تفاصيل معقولة بالحجم الجديد. عمليًا، تصبح صورة بحجم 500 × 500 بكسل صورة بحجم 1000 × 1000 بكسل بتكبير ×2، أو 2000 × 2000 بكسل بتكبير ×4، أي بكسلات أكثر بـ16 مرة، مع حواف أنظف من المطّ التقليدي.
أي وضع تختار: «صورة حقيقية» أم «سريع»؟
يكبّر وضع «صورة حقيقية» ×4 ويزيل في الوقت نفسه التشويش ويمحو عيوب ضغط JPEG: المربعات، والهالات حول الحواف، والألوان المتسربة. إنه الخيار المناسب لصورة قديمة من شبكة اجتماعية، أو صورة وصلتك عبر واتساب، أو صورة حُمّلت بجودة منخفضة. أما وضع «سريع» فيكبّر ×2: يحتاج إلى حساب أقل ويناسب الصور النظيفة أصلًا التي يكفي مضاعفة حجمها. تتم المعالجة على جهازك: فهي أسرع على حاسوب حديث منها على هاتف قديم. احفظ بصيغة PNG للحفاظ على كامل الجودة، وبصيغة JPG لملف أخف؛ ولضبط الأبعاد الدقيقة بعد ذلك، استخدم «تغيير حجم صورة».
ما يستطيع الذكاء الاصطناعي فعله، وما لا يستطيعه
يخترع الذكاء الاصطناعي تفاصيل معقولة: لكنه لا يستعيد المعلومات المفقودة فعلًا. الصورة الصغيرة قليلًا أو المضغوطة بشدة تكسب وضوحًا ملحوظًا، لكن الصورة شديدة الضبابية أو المهتزة أو الصغيرة جدًا لن تصبح واضحة بالسحر. النص غير المقروء في الأصل لا يصبح مقروءًا، ولوحة السيارة الضبابية لا تنكشف. لا تعيد الأداة رسم الوجوه ولا تلوّن الصور بالأبيض والأسود: إنها تكبّر الصورة وتنظّفها كما هي. للحصول على أفضل النتائج، ابدأ دائمًا من أكبر ملف وأقلّه ضغطًا لديك، بدلًا من لقطة شاشة للصورة.
الأسئلة الشائعة
كيف أحسّن جودة صورة ضبابية؟
ارفعها واختر وضع «صورة حقيقية»: يكبّرها الذكاء الاصطناعي ×4 ويقلل التشويش وعيوب الضغط. الصورة الضبابية قليلًا تكسب وضوحًا، لكن الصورة شديدة الضبابية أو المهتزة لا يمكن إصلاحها بالكامل.
كيف أكبّر صورة بدون فقدان الجودة؟
استخدم التكبير بالذكاء الاصطناعي بدل المطّ البسيط: يضيف الذكاء الاصطناعي تفاصيل بدل مطّ البكسلات. بتكبير ×4، تصبح صورة 500 × 500 بكسل بحجم 2000 × 2000 بكسل.
هل تُرسَل صورتي إلى خادم؟
لا. يُحمَّل نموذج الذكاء الاصطناعي وحده، مرة واحدة؛ ثم تتم كل المعالجة في متصفحك ولا تغادر صورتك جهازك أبدًا.
لماذا يستغرق التكبير الأول وقتًا أطول؟
عند الاستخدام الأول، يحمّل المتصفح نموذج الذكاء الاصطناعي، وحجمه من 7 إلى 21 MB. ولا حاجة لتحميله من جديد بعد ذلك.
هل تستطيع الأداة تلوين صورة قديمة أو إصلاح وجه؟
لا. إنها تكبّر الصورة وتنظّفها (التشويش، ضغط JPEG)، لكنها لا تلوّن الأبيض والأسود ولا تعيد رسم الوجوه.